تذكر كثير من الأدوات أنها تدعم العربية، لكن الدعم درجات. قد تفهم الأداة سؤالك العربي وتجيب بعربية ركيكة، أو تكتب نصًا سليمًا ثم تعرضه بترتيب مقلوب. اختبر ما يهم عملك قبل أن تعتمد على أي ادعاء.
اتجاه الكتابة والعرض
العربية تُكتب من اليمين إلى اليسار، وكثير من الواجهات صُممت أولًا لليسار إلى اليمين. جرّب لصق فقرة طويلة وانظر هل تُحاذى إلى اليمين، وهل تظهر علامات الترقيم في مواضعها الصحيحة، وهل تتصل الحروف في الصور الناتجة. وجرّب التصدير إلى مستند أو ملف، فقد تسلم الواجهة ويفسد الملف. وانتبه إلى الجداول والقوائم المرقمة، فهي أكثر ما ينكسر عند نقل النص بين الأدوات.
التشكيل والفصحى واللهجات
اطلب نصًا مشكولًا وانظر هل تضع الأداة الحركات في مواضعها، وهل تحافظ عليها عند إعادة الصياغة أو تحذفها. واختبر الفصحى واللهجة التي يتحدثها جمهورك، فالأداة التي تكتب فصحى جيدة قد تخطئ في فهم اللهجة، وفي التفريغ الصوتي يتسع الفرق أكثر. حدد ما تريده: فصحى مبسطة أم لهجة محلية، وراجع النبرة المناسبة لجمهورك. وإن كان عملك يتطلب نصوصًا مشكولة كالمواد التعليمية، فاجعل ذلك شرطًا في الاختبار لا أمرًا ثانويًا.
النص المختلط والأرقام
نصوص العمل كثيرًا ما تخلط العربية بالإنجليزية: أسماء علامات وأوامر ومصطلحات تقنية. تأكد أن الأداة لا تعكس ترتيب الكلمات داخل الجملة، ولا تترجم أسماء لا ينبغي ترجمتها. وانتبه إلى الأرقام، فقد تظهر بالأرقام الهندية أو الغربية، وقد تتبدل في التواريخ والمبالغ. اتفق على نمط واحد وراجعه في النتيجة. اختبر جملة واحدة تحوي اسمًا لاتينيًا في وسطها، فهي تكشف المشكلة بسرعة.
اختبر بنصك الحقيقي
- خذ فقرة من عملك فيها اللغة والمصطلحات والأرقام المعتادة.
- شغّلها على كل أداة وقارن الدقة والأسلوب.
- راجع جودة الترجمة أو التفريغ بقارئ عربي متمكن.
- اطلب من الأداة النص نفسه مرتين لترى هل تستقر النتيجة أم تتغير كثيرًا.
ويمكنك البدء من الترجمة أو الكتابة والمحتوى بحسب مهمتك.
البيانات والخصوصية
قبل أن ترفع نصوصًا عربية فيها بيانات عملاء أو مواد غير منشورة، اقرأ سياسة الخصوصية: أين تُخزَّن، وهل تُستخدم في التدريب، وهل يمكنك حذفها. واحتفظ بالنص الأصلي دائمًا إلى جانب الناتج لتعود إليه عند الشك. وراجع النتيجة النهائية بنفسك دائمًا، فالأداة تسرّع العمل ولا تتحمل مسؤولية الخطأ عنك.